خاص بالمرأة والطفل
 
الرئيسيةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

اللهم صل على محمد وآل محمد رب اشرح لي صدري .. ويسر لي أمري .. وأحلل عقدة من لساني .. يفقهو قولي.. اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن .. صلواتك عليه وعلى آبائه .. في هذه الساعة وفي كل ساعة .. ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً .. حتى تسكنه أرضك طوعاً .. وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا أرحم الراحمين.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


شاطر | 
 

  الجزء الثاني من القصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماما عبود



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: الجزء الثاني من القصة    السبت يوليو 23, 2011 7:33 pm


الحب يا صديقتي، هو الشيء الوحيد الذي جعلني اصمد، الحب هو الشيء الوحيد الذي جرفني نحو الصمت، والهدوء وقوة العزيمة،

كنت اتأمل مطر من كل جهاته، كنت انظر للفارس الجذاب الذي كان يسكن معي كل هذه الفترة ولم أكن أشعر به، ...



أفكر إن كنت قد عملت لي سحرا جعلني احبه هكذا، احبه حتى أكاد أغرق معه في بحر من المتاعب، أحبه حتى أكاد اقف معه لأنقذه، وهو الذي طعنني بسكين الغدر سابقا،

واستغرب كم من الأيام والليالي مرت قبل أن أشعر بتلك الجنة الجميلة التي تسكن تحت أقدامنا، كان الحب قريبا، وشيكا، كان الحب عذبا صافيا، لولا أني أضعته، سنوات وسنوات،

أتأمل يا أخيتي، كيف أن اللحظات الجميلة التي كانت تزورني في أحلام يقضتي القديمة، كان بأمكانها ان تحقق مع مطر، لولا اني اسأت التصرف، ولولا أني لم أفهمه،

أنظر أليه اليوم، أنظر إلى سعادتي التي تقبع في حياتي معه، انظر إلى الحب الكبير الذي ينتظرني في قلبه، أشعر أني ملكة، لكن .......... أه من كلمة لكن، ... فبعد ان اكتشفت كنز الحب، ... بات حبيبي مزجورا عني بالسلاسل.........!!!!

وأسأل نفسي لماذا لا تكتمل الأفراح، ولماذا يأتي الحب متأخرا، ولماذا تأتي السعادة ناقصة، ........

فقط لو يتركنا العالم، ..... لو نهرب إلى جزيرة بعيدة، ليوم واحد واحد فقط، تصفوا فيها اجواءنا، لنعيش الحب الذي حرمنا منه طويلا، .....

أبعد ان استعدته، أبعد أن تأكدت من حبه لي، ابعد أن احببته، يضيع مني هكذا... سبحان الله في تصريفه للأقدار، ...... وأظن أن في ذلك حكمة، فلعل في ذلك حكمة....!!!!


كنت قد اتصلت ببرود، وأنا لا زلت في طريقي إلى البيت، .. اتصلت بها لأخبرها بالمعلومات التي حصلت عليها، ....... لكني فوجئت باسترسالها، في بث مشاعرها، وهمها الذي يباغتها كل حين.......

-برود، يمكنني سماعك لوقت اطول بعد ان نقوم باللازم، دعيني اخبرك بما عندي فلم يعد امامنا متسع من الوقت، .......... بعد ذلك سأسمعك، اعدك...
-حصلت على عنوانها، ... ولا بد من أن نتحرك، .. فليزا تدبر امرا أسوأ يا برود.......

-كيف علمت، ........ وما هو الأسوا...؟؟

-علمت بطريقتي، ... ليزا تخطط لتنشر افلاما خاصة تجمعها بزوجك، ......

ذهلت برود، وكأني سمعت هيجان قلبها الذي بدأ يطرق كالطبول، ...

-ماذا قلت....... هل هذا صحيح، لا يمكن، لالا لايمكن، ماذا تريد أن تفعل بي اكثر، سأمت، ... لم أعد احتمل... لا تقولي أن الأمر جاد... كيف علمت..

-لم يعد امامنا وقت، ...... عليك أن تسرعي باخبار زوجك، بأن يفتح بلاغا ضدها باسرع وقت، وسأعطيك اسم الشخص المناوب الان، وهو على علم بالامر، ......

-بلاغ، يال الفضيحة........

-بل الفضيحة لم تأتي بعد، الفضيحة ستأتي لو أن زوجك لم يتفح البلاغ...

-ماذا هناك........؟؟ -هي اخبرتني....... صدقني معلوماتي صحيحة، اسرع هيا اسرع..

-وكيف لي أن اتأكد، ثم ماعلاقتها بالأمر......

-إنها تعمل مع الشرطة ... لديها علاقاتها، اسرع يامطر اسرع ارجوك، قبل أن يقع ما تكره........

وبدأت برود تشرح للجميع، كيف عليهم أن يعملوا في رفع بلاغهم،

سأل شقيق مطر أبو حمد: هل تأتي معنا يا ابو حمد، لعلك تنفعنا .. فنصفهم هناك يعرفونك.......

-بالطبع، أتي، ... لكني استغرب كيف علمت استشارية برود بكل هذه المعلومات، ......؟؟ غريب ..
نحن حتى الأن لم نستدل على مكان اقامة ليزا، وهي كيف علمت ، هل اخبرتك بمكانها..؟؟

-لا، لقد رفضت، قالت أنها لو اخبرتني لعلي اخبركم، فتحاولون الثار من ليزا أو قتلها، وبالتالي تلحقون الأذى بأنفسكم... هي تعلم مكان اقامتها، والشرطة ايضا على علم، ... هذا اسم الشخص الذي ستقابلونه هناك.....

-غريب.........

قال شقيق مطر مستعجلا: ليس وقت الكلام، يا ابو حمد علينا ان نسرع، فلا تعلم في أية لحظة ستباغتنا تلك الأفعى، تحرى لا حقا حول الأمر...

-نعم، نعم اعذرني... هيا بنا.......




تمر الأحداث سريعا، حينما تبدأ عقد الحياة في الانفراط، تنفرط دفعة واحدة، .. هذا موقف، جمع القلوب، هذا موقف هدأ الصدور الثائرة، ثم قضى على افعى كانت تبث سمها بخبث ودهاء...... سقطت ليزا، ... ومعاونيها، الأربعة، الذين كانوا يوزعون لها الصور في كل مكان، والذين عملوا على نسخ الصور وبثها إلى اقرباء ومعارف مطر عبر الإيميل... بينما سمحت الشرطة لمطر بالاطلاع على الأفلام، ليتأكد من أنها كلها تخصه، ثم اتلفتها، فيما صادرت الشرطة افلاما اخرى، صورتها ليزا، لرجال مختلفين، من كل مكان، تم ايضا اتلافها لا حقا، ...

واعترفت ليزا، انها كانت تصور العلاقات التي تقوم بها، عبر كاميرا صغيرة دستها في غرفتها في الفندق، إذا انها كانت تصر على جر ضحيتها إلى غرفتها الخاصة، حيث كانت الكاميرا، اشبه بحساس الحرائق، مما لم يجعل الرجال يشكون بها، ........!!!!



عولجت قضية مطر وليزا، بمنتهى السرية، والتكتم،

وهكذا تعالج قضايا الشرف في وطني، إنهم حريصون على سمعة الناس، وعلى ستر خطاياهم، فلعل الله يتوب عليهم، ويغفر لهم، من قبل ومن بعد.....

قال عليه الصلاة والسلام

( من ستر على مسلم ستر الله عليه فيالدنيا والآخر)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويكشف ستر الله عنه".

وأصرح من ذلك وأقوى في الاستدلال ما ورد من فعل المصطفى – عليه الصلاة والسلام – فقد جاء في حديث أبي أمامة المخرَّج في الصحيحين قال: "بينما رسول الله في المسجد ونحن قعود معه إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله: إني أصبت حداً فأقمه علي، فسكت عنه، ثم أعاد فقال: يا رسول الله: إني أصبت حداً فأقمه علي، فسكت عنه، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف نبي الله قال أبو أمامة: فاتبع الرجل رسول الله حين انصرف، واتبعت رسول الله أنظر ما يرد على الرجل، فلحق الرجل رسول الله فقال: يا رسول الله، إني أصبت حداً فأقمه علي، قال أبو أمامة: فقال له رسول الله: "أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ قال بلى يا رسول الله. قال: فقال له رسول الله: فإن الله قد غفر لك حدك، أو قال: ذنبك".

والمتأمل في الحديث يتجلى له بوضوح عدم رغبة النبي – صلى الله عليه وسلم – مفاتحة الرجل في ذنبه الذي ارتكبه بل إنه أعرض عنه، ولما انقضت الصلاة لم يبحث عنه وإنما انصرف ولحق به الرجل، وكل ذلك يدل على التأكيد على أهمية الستر وفضله.
هل لي أن اسألك سؤالا........ هل حقا تسببت في حبس شرطي بلا محاكمة........؟؟

- من قال لك ذلك.....؟؟

- إنه أخي، بقي ملحا يريد أن يعرف من الاستشارية التي استطاعت الوصول إلى كل تلك المعلومات، ولم يتركني حتى اخبرته، ... ولم يفاجأ، بل قال لي توقعت ذلك، لكني لم أتخيل انك تعرفينها... هو لم يصدق اننا صديقتين، ... لكنه قال عنك بأنك مدربة في الشرطة المجتمعية، فهل هذا صحيح........؟؟

- نعم منذ فترة، ...... ادرب الشرطة النسائية فقط، لا أدرب الرجال مطلقا، فكيف عرف عني...؟؟

- من زميلته، التي تعمل معهم تتحدث عنك كثيرا على ما يبدوا، لكن ما قصة ذلك الشرطي.... ماذا فعل.......؟؟

- لا أعرف من تقصدين .. لكني لم أبلغ في حياتي سوى ضد شرطي واحد فقط...، كل ما في الامر، أن إحدى عميلاتي، كانت ابنة رجل ثري، ووالدها كثير السفر، وقد تركها في رعاية المربيات، فهي يتيمة الأم، حضرت لي محاضرة في قوة الشخصية، ثم بدأت تتردد علي للاستشارات، وكانت تعاني من الوحدة القاتلة، والحاجة للأم، كانت تدردش عن أحلامها معظم الوقت، ثم أسرت لي بأنها على علاقة بشاب، وعندما وصفت لي ذلك الشاب، علمت انه يخدعها، فلا تكافئ يجمعهما، ويبدوا انه يتسلى، فخشيت عليها منه، وطلبت منها قطع علاقتها به، ... وعدتني بأن تفعل، لكنها قالت ستتدرج في قطع العلاقة لحاجتها له في حياتها، ...!!!

بعد مدة قصيرة عادت وقد استولى عليها الرعب، وصارحتني، بأنها بقيت تقابله في الخفاء، رغم نصيحتي لها، وأن احد الأشخاص العاملين في مجال الشرطة، كان يراقبهما، وأنه باغتهما، وهدد الشاب الذي فر هاربا، بينما اخذ الشرطي المتدرب رقمها، وبدأ يهددها بانه سيخبر والدها بما كانت تفعل، إذا لم تعقد علاقة معه هو، أي انه بدأ يبتزها، ...

كان هذا الشرطي، صغير السن، متدرب على ما أذكر، أي قليل الخبرة في الحياة، ومندفع، ويبدوا انه سيء، فطلبت منها أن تعطيني اسمه كاملا،

ثم اتصلت مباشرة بشخصية كبيرة في الشرطة، واخبرته بكل ما حدث، ثم طلبت منه أن يتأكد من صحة كلامي بنفسه، ...
طلب مني رسالة خطية فقط، ليتم مراقبة الشرطي الصغير، وبالفعل، ... حدث ما حدث، توقف عن ملاحقة عميلتي، ولا أعلم ماذا فعلوا معه، لأني لا أهتم سوى بمصلحة عميلتي، وأعلم أن المسؤولين لم يرضيهم ما فعله ذلك الشرطي المتدرب، وأعلم انه نال عقابه، لكني لم اسأل كيف، ولا أريد ان اعرف، فذك امر لا يهمني، ذلك امر من اختصاص الشرطة،


إن عملي ومهمتي تنتهي بمجرد الابلاغ، ...

و تأكدي يابرود بأن القانون في بلدنا صارم، ولا يراعي المحسوبية، إنه يطبق على الجميع بمنتهى العدالة،


- يا إلهي كيف يفعل ذلك وهو في الشرطة، .......؟؟
- في كل مكان يا برود الإنسان الطيب والسيء، في كل مكان، لكنه في النهاية نال عقابه، وعقابه اشد بالطبع من عقاب شخص عادي، لأنه خان الأمانة، ولهذا كان عقابه مختلفا، فالمسؤولين لم يتهاونوا في عقابه مطلقا،

- وماذا فعلوا به، .. اخبريني، ..

- والله لست اذكر، حتى اني لم اسأل، قد ترامى إلى سمعي بعض الكلام سمعته من المتدبات عندي، لكني لست اذكر تماما ، كل ما أعرفه أنه عوقب عقابا شديدا مضاعفا واستثنائيا ، نظير فعلته،

- يستحق، إذ انه كان يتوجب عليه حمايتها، وليس ابتزازها،

- بالضبط، ولهذا كان عقابه من المسؤولين كبير، ومضاعف،
من أي عقاب قد يحصل عليه انسان عادي...

- تعلمين مطر مصدوم، لأنه كان يعتقد بأن الرجل هو من يهدد العشيقة بالفضيحة، لم يكن يتصور أن العشيقة يمكن ان تهدد عشيقها، امر مضحك بالفعل، ... هل تتعرض الكثير من النساء للابتزاز من قبل الرجال أي عشاقهم القدامى...؟؟

- نعم، الكثير، بسبب علاقاتهم القديمة فإن بعض الرجال يبتزون النساء ليعيدون العلاقة، وأذكر سيدة جاءتني في وقت الظهيرة، بينما كنت اهم بالعودة إلى منزلي، كان على كتفها رضيع يبكي، وهي متوترة، وقالت لي بأن عشيق قديم لها، تركته بمجرد زواجها، بدأ يعيد الاتصال بها، ويطالبها بأن تخرج معه كالأيام الخوالي، وأنه بعد ان كان يمارس معها الجنس الخارجي، يريد اليوم أن يمارس معها الجنس بشكل كامل بعد ان اصبحت متزوجة، فلا عذرية تخشى عليها، وكان الشاب الذي يهددها، لا يعمل، فطلب منها فوق المعاشرة، مئة ألف درهم أيضا، لكنها استلفت المبلغ لأجله، وطلبت منه ان يأخذ المال، ويتركها في حالها، لأنها لا تريد الوقوع في الرذيلة، وهي سعيدة بتوبتها....... بقي مصرا عليها اصرارا عجيبا، حتى انه بدأ يزورها في مكان عملها، ليشعرها بدنو الخطر، .... كان مركزنا في تلك الفترة قد وزع على المؤسسات والشركات، نتيجة العام، تحمل عنوان ونشاط المركز، ويبدوا أن واحدة كانت على مكتبها، تقول بينما كانت في حيرة من أمرها، لمحت اسمي على النتيجة، فاتصلت ورجت السكرتيرة التي استدعتها، ........

- ماذا فعلت لها.....؟؟

- اتصلت مباشرة بالشرطة، وشرحت لهم المشكلة، .....

- وماذا بعد، .

- طبعا قالوا بأنه لا بد من رفع بلاغ...... فأخبرتهم بحساسية الوضع، ولأني ولله الحمد مصدر ثقة لديهم، عالجوا الأمر بطريقة جادة لكن متكتمة..

- كيف.......؟؟

- اتصلوا به من هاتف الشرطة، وهددوه، وطالبوه بالابتعاد، واخبروه ان هاتفه مراقب، ثم بدؤا بالفعل في العمل على مراقبته تحسبا لأي عمل طائش منه، .... وكانت الشرطة المجتمعية في منتهى التعاون معنا.... خلال دقائق يا برود، دقائق قليلة جدا، تركت فيها عميلتي لأجري اتصالاتي، عدت لأجدها مبتسمة منشرحة ترضع رضيعها بفرح، وتقول لي ( أنا في حلم ام ماذا، اتصل بي ذلك النذل يرجوني أن ابتعد عنه، وانه لن يتعرض لي بعد اليوم، كما أنه سيعيد مالي، إنه يتوسلني بأن اسحب البلاغ، ماذا فعلتي به يا استاذة.. كيف جعلته يغير موقفه وينسحب مهرولا )

- قلت لها أن السر في الشرطة المجتمعية، إنها تتعاون مع الحالات في سرية، إن الشرطة المجتمعية وجدت لأجل هذا الغرض... فلا يصح بعد اليوم أن تتألم فتياتنا سرا، وأن يسلمن انفسهن للمبتزين خوفا من الفضيحة، عليهن بالتحرك نحو الشرطة، .. فهناك اناس تخصصوا في حماية المجتمع، من مثل هذه النماذج...

- منذ متى وأنت تعملين مع الشرطة...

- لست موظفة هناك، انا مدربة أتعاون معهم لتدريب
الشرطة النسائية كما أخبرتك، ولي علاقاتي، ولله الحمد، كذلك فعملي بحاجة لهم، فالكثير من الحالات التي تفد إلي تحتاج إلى مساعدة من قبل الشرطة، ولذلك نشأت علاقة طيبة بين مكتبنا وبينهم، فهم يمدون لنا يد العون في نجدة النساء المستضعفات، بدونهم لا يمكننا عمل شيء.


وفي الشرطة يا برود عينات رائعة من البشر، على استعداد لتعمل على انقاذك، دون حتى ان تسأل عن اسمك، المهم ان يقومون على حمايتك..!!!
وهل يتعرض الكثير من الرجال للابتزاز من قبل النساء، اقصد العشيقات..؟؟

- ياااااااااه، كثير، أكثر بكثير مما تتعرض له النساء من ابتزاز، على عكس ما يتصوره الكثيرون، فإن معظم اسباب إبقاء الرجال على العلاقة مع العشيقة القديمة، هو الخوف منها على انفسهم، على مناصبهم، او سمعتهم، او أسرهم، وأعرف الكثير من القصص، ... بعضها استقيتها من ملفات القضايا التي اطلعت عليها بحكم عملي، وبعضها من عميلاتي الاتي لجأن لي لبحث علاج يخص ازواجهم، ..........
- لم أكن اتخيل أن المرأة قادرة على تهديد الرجل، كنت اعتقد ان المرأة هي أكثر ضعفا من ذلك.......
- وهذا ما يجعلها تهدد، ضعفها، إن ضعفها يقودها إلى اتباع مثل هذه الممارسات، للانتقام، او الاستمرار في الحصول على الخدمات، أذكر لك حكاية لا أفتأ أذكرها بين حين وأخر، تخص عميلة، كانت عشيقة زوجها ترسل له بصور فيها تهديد بالقتل، وليس بالفضيحة فقط، وكان خوفه على منصبه وسمعته، يمنعانه من الشكوى ضدها، وذات يوم تأخر أحد ابناءها ولم يعد من مدرسته، وبقي السائق ينتظر قرب المدرسة، وفي النهاية لم يرى الطفل، ....... جن جنون الأم، والأب، .. لكنها اعادته للبيت خلال نصف ساعة مع رسالة تهديد، .... - معقول، هل تصل المشاكل إلى هذا الحد...
- بعضهن حينما يلحظن ضعف الضحية يتمادين، لكن حينما تحرك الرجل نحو الشرطة، وعلمت بالامر، ارسلت له ترجوه الكف عنها، حتى قبل أن يفتح بلاغه، وطالبها بترك البلد، وخلال يومين كانت قد تركت البلد، ... إن ضعف الضحية يغري المجرم دائما بالتمادي، لكن ما أن تبدأ الضحية في طلب المساعدة، حتى يهم الجاني بالهرب، والترجي....!!!
أعرف أيضا حكاية عشيقة مقرفة، مقرفة إلى حد لا يعقل، .... كانت إحدى عميلاتي تشكوا من برود زوجها وعلاقته بمطلقة مواطنة، وكانت تلك العشيقة تتصل بعميلتي كل يوم، تعطيها تقرير العلاقة الحميمة التي كانت تنشأ بينها وبين الزوج، أي تخبرها بالتفصيل كيف قضت هي وزوج عميلتي، الوقت، بالتفصيل الممل، كانت تكتب في الرسائل كلمات بذيئة جدا، تقشعر الأبدان، تقززا، ....... لكني طلبت من عميلتي أن تتجاهل تلك الرسائل طوال فترة العلاج الأولى، وبدات معها في دراسة اسباب فشل علاقتها بزوجها اولا، فوجدت انها خجولة جدا جدا، وبسيطة، ومعلوماتها عن الحياة الزوجية أقل من القليل، ....... بعد عدة شهور كانت عميلتي قد اكتسبت
الخبرة، وباتت قوية، واستطاعت استعادة زوجها للفراش، والحب، والعشرة ايضا، وبات قليل الاهتمام بعشيقته السابقة، وصار مغرما بزوجته المتجددة، فجن جنون العشيقة التي كانت اصلا مجنونة، ....... فلك ان تتخيلي حجم الفضائح والمصائب التي جرتها العشيقة على الزوج والزوجة،
ووصل بها الأمر إلى التهجم على بيته، ففي مساء أحد الايام، وبينما كانت عميلتي تجلس مع زوجها يشاهدا التلفاز، في البيت، فوجئوا باقتحام العشيقة خلوتهما، وبدات تصرخ فيه، وتأمره بأن يرافقها فورا لبيتها، وإلا فسوف تفضحه امام اهله والشارع بأكمله، ...... فما كان من الزوج إلا أن انسحب خلفها بهدوء........ تخيلي..!!!
هذا الامر أثار غضب عميلتي بالطبع، وكانت قد كلمت زوجها اكثر من مرة في طلب مساعدة الشرطة، لكنه كان يخشى الفضيحة ايضا، وله معارف هناك يخشى أن يطلعوا على فضيحته، .........!!!!
في النهاية طلبت من عميلتي أن تأخذ هاتفها النقال المليء برسائل العشيقة التي تحمل الشتائم والقذف، والكلام النابي إلى الشرطة، وتفتح بلاغا ضدها، فبعد ان استعادت زوجها عاطفيا، عليها ايضا أن تتجرا على انقاذه من ضعفه... وبالفعل، بعد ان استبد بها الغضب، فعلت ما نصحتها به، وخلال يومين، تم تأديب العشيقة المجنونة ، وفقدت الأمل أخيرا، ويبدوا أنها حصلت على عشيق جديد، استقر في جرحها فملأ عليها حياتها، ولا نعلم متى سيكتشف أمرها فتباغته بوجهها الأخر.......!!!



وهكذا انتهت قصتنا يارب تكون افادتكم ولاتنسونى فى دعائكم والتقييم!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماما عبود



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثاني من القصة    الأحد يوليو 24, 2011 11:30 pm

وين الردود ......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ Mad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بطة وفيها نطة

avatar

عدد المساهمات : 711
تاريخ التسجيل : 27/06/2010
العمر : 29
الموقع : الشررقية

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثاني من القصة    الأربعاء يوليو 27, 2011 6:22 pm

ام عبود

كأنها القصة ناقصة

الجزء الاول انتهى على مكالمة جوليا وبرود

والحين فجاءة استعاد برود علاقتها بمطر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روحي فداك

avatar

عدد المساهمات : 2872
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 29
الموقع : في قلب المحبوب

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الثاني من القصة    الجمعة أكتوبر 07, 2011 10:04 am

شان حطيتيها في الموضوع الاول اصير احسن وحنى نقر وزي ماقالت البطه الي فوقي حسيتها ناقصه ؟؟؟
يعطيش العافيه على المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء الثاني من القصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أمهات القطيــف النسـائـي :: القسم العام :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: